لماذا أشعر أن حياتي ناقصة؟ حين تقيس حياتك بما ينقصك

حين يوقظك الله بكلمة
المؤلف حين يوقظك الله بكلمة
تاريخ النشر
آخر تحديث

حين تتحول الحياة التي تخيلتها إلى «النسخة الأصلية»… وتصبح حياتك الحقيقية في نظرك مجرد نسخة ناقصة

مشهد هادئ يضم مصحفًا ودفترًا وسبحة ونافذة مضيئة، يرمز إلى قياس الحياة بما ينقصها ومقارنة الواقع بالحياة المتخيلة

ربما لم تقلها لنفسك بهذه الصراحة من قبل، لكنك تحمل في داخلك صورة لحياة كان يفترض، في تصورك، أن تكون حياتك.

فيها أشياء بعينها.

عمر تصل إليه وقد استقر أمر معين.

شخص كنت تتوقع أن يبقى.

مستوى من الرزق ظننت أنك ستكون قد بلغته.

بيت بصورة ما.

صحة على حال معينة.

إنجاز كنت ترى أنه سيكون قد تحقق.

علاقة لا تنتهي كما انتهت.

وباب يفتح في الوقت الذي حسبته مناسبًا.

لم تكتب هذه الصورة في ورقة.

لكنها موجودة.

ومع مرور السنوات، بدأت تقارن بها كل ما يحدث لك.

تنظر إلى حياتك الحقيقية، ثم تضع بجوارها تلك الحياة التي رسمتها في ذهنك.

وهنا يبدأ ظلم خفي جدًا:

لا تعود تسأل:

ماذا في حياتي؟

بل تسأل:

ما الذي ينقصها حتى تصبح الحياة التي كان يفترض أن تكون؟

ومنذ تلك اللحظة، يصبح النقص أكبر من مجرد شيء لم تحصل عليه.

يصبح الفرق بين نسختين:

نسخة تعيشها.

ونسخة لم تعشها قط، لكنك تتخيل أنك كان ينبغي أن تعيشها.

فهرس المحتويات — اضغط للعرض

من قال إن النسخة المتخيلة هي الأصل؟

قد يكون في حياتك اليوم خير كثير، لكنه لا ينجح في إرضائك؛ لأنه يخضع لمقارنة غير عادلة.

أنت لا تقارنه بالعدم.

تقارنه بما رسمته مسبقًا.

قد يكون لديك عمل جيد، لكنه ليس العمل الذي ظننت أنك ستصل إليه.

وقد يكون عندك رزق يحفظ جوانب من حياتك، لكنه لا يشبه المستوى الذي بنيت عليه تصورك للاستقرار.

وقد تكون حولك علاقات صادقة، لكن غياب علاقة واحدة كان لها مكان محدد في مخططك يجعل بقية العلاقات تبدو كأنها لا تملأ المكان الصحيح.

وقد تكون قطعت مسافة كبيرة في حياتك، لكنك لا تراها؛ لأن عينك تقيس المسافة المتبقية بينك وبين الصورة التي توقعت أن تكون عليها الآن.

ولهذا قد يحدث شيء عجيب:

تتحسن حياتك فعلًا، ولا يتحسن شعورك بها.

لأن المعيار يتحرك معك.

كلما حصلت على شيء، نظرت إلى الجزء التالي من المخطط.

فتظل حياتك الحقيقية دائمًا متأخرة خطوة عن الحياة المتخيلة.

بل يبدأ المخطط القديم في إعادة تسمية ما عندك:

الستر يصبح: مجرد أن الأمور لم تسؤ.

والكفاية تصبح: ليست ما أحتاج حقًا.

والنجاح الذي تحقق يصبح: لم أصل بعد.

والأشخاص الذين يحبونك يصبحون: لكن ليس بينهم الشخص الذي أريده.

والحياة التي تعيشها تصبح: مجرد مرحلة مؤقتة.

وهكذا لا ينكر النقص وجود النعم صراحة، لكنه يخفض وزنها؛ لأنها لم تأت في الموضع الذي حدده المخطط.

وهنا يأتي السؤال الذي يغير القضية كلها:

من قال إن الحياة التي رسمتها في ذهنك هي النسخة الأصلية… وإن حياتك التي تعيشها الآن هي النسخة الناقصة؟

أنت خططت.

وتمنيت.

وتوقعت.

وبنيت احتمالًا محبوبًا في ذهنك.

ثم مر الزمن، فتحول الاحتمال إلى معيار.

وبعد ذلك نسي القلب أنه كان مجرد تصور، وبدأ يتعامل معه كأنه شيء كان ينبغي أن يحدث فعلًا.

وهكذا صار كل اختلاف عنه يبدو خسارة.

بعض ما تسميه «نقصًا» هو فرق عن التوقع

وهنا يلزم تمييز دقيق.

هناك أشياء ناقصة فعلًا.

فالمدين يحتاج إلى سداد.

والمريض يحتاج إلى عافية.

والفقير يحتاج إلى سعة.

ومن فقد حبيبًا يعرف أن هناك مكانًا لا يعوضه شيء بالطريقة نفسها.

ومن حُرم أمرًا مباحًا يتمناه ليس مطالبًا بأن يقنع نفسه بأنه لا يريده.

الموعظة ليست أن نسمي الحرمان اكتمالًا، ولا أن نقول للموجوع إن ألمه مجرد خطأ في زاوية النظر.

لكن ليس كل ما تصفه النفس بالنقص نقصًا بالمعنى نفسه.

أحيانًا يكون ما يؤلمك أن حياتك لم تأت بالترتيب الذي توقعته.

أو لم تأت في الوقت الذي اخترته.

أو لم تحتفظ بالشخص الذي بنيت حول وجوده سنوات مقبلة في خيالك.

أو فتحت لك بابًا مختلفًا عن الباب الذي أمضيت وقتًا طويلًا وأنت تستعد له.

فالوجع هنا لا يأتي من الشيء الغائب وحده.

يأتي أيضًا من اصطدام الواقع بمخطط قديم.

وكلما تمسكت بالمخطط باعتباره الصورة التي «كان يجب» أن تتحقق، بدت الحياة الواقعية كأنها سلسلة أخطاء في التنفيذ.

ومع الوقت، قد لا تعود ترى ما أعطاك الله إياه إلا من زاوية واحدة:

هل يساعدني على استعادة المخطط أم لا؟

فإن لم يفعل، قل وزنه في قلبك.

وهذه خسارة ثانية لم يصنعها الحرمان نفسه.

حين يتحول التمني إلى حق غير معلن

التمني مشروع.

والدعاء مشروع.

والتخطيط مشروع.

والسعي إلى تغيير ما يمكنك تغييره مطلوب في مواضعه.

لكن هناك تحولًا دقيقًا قد يحدث داخل النفس.

يبدأ الأمر بـ:

أتمنى أن تكون حياتي هكذا.

ثم يصبح:

كنت أتوقع أن تكون هكذا.

ثم مع طول التعلق يتحول في الشعور إلى:

كان ينبغي أن تكون هكذا.

وهذه الجملة الأخيرة هي التي تغير الميزان.

لأنك لم تعد تتعامل مع الأمنية كأمنية.

بل كأنها وعد تأخر الوفاء به، أو حق كان يجب أن يُسلَّم إليك في وقت وصورة محددين.

ولهذا يصبح فقدها أكبر من فقد شيء محبوب؛ يصبح شعورًا بأن الحياة نفسها خرجت عن مسارها الصحيح.

لكن التوقع ليس وعدًا.

والاحتمال ليس استحقاقًا.

والخطة التي رسمتها ليست نسخة من الغيب أطلعك الله عليها.

قال الله تعالى:

﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ۝ لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾
[الحديد: 22-23]

ليست الآية أمرًا بإلغاء الحزن الطبيعي، ولا ذمًا للفرح بنعم الله.

إنها تعيد القلب إلى حقيقته:

فلا ينهار على الفائت كأن ما جرى خرج عن علم الله وتقديره، ولا يختال بما أُعطي كأنه انتزعه من الحياة بقوته وحدها.

قد تعرف حكمة بعض ما فاتك.

وقد ترى خيرًا جاء بعده.

وقد تبقى الحكمة مستورة عنك تمامًا.

وليس لنا أن نجزم أن كل ما لم يقع لك كان شرًا، أو أن كل بديل جاءك هو بعينه خير مما طلبت؛ فهذا من الغيب الذي لا نعلمه.

لكن تستطيع أن توقن أن ما فاتك لم يفاجئ الله، ولم يخرج عن علمه وكتابته.

أنت عبد يعمل ويسعى ويدعو ويتلقى أقدار ربه، لا مهندس غيب يملك النسخة النهائية من أيامه.

حين تستولي النسخة المتخيلة على أزمنة حياتك

لا تكتفي الحياة المتخيلة أحيانًا بتقليل قيمة حاضرك.

بل تعيد تفسير ماضيك أيضًا.

تقول:

كل هذه السنوات ولم أصل.

كل هذا السعي ولم يتحقق.

كل هذا الصبر ولم تتشكل الحياة كما أردت.

وفجأة يصبح الماضي كله محاولة فاشلة للوصول إلى النسخة التي رسمتها.

لكن هل كان كل ما عشته مقدمة لهذه الأمنية وحدها؟

ألم تكن هناك حياة وقعت بالفعل؟

عبادات أديتها.

وأشخاص أحببتهم وأحبوك.

ومواقف تعلمت منها.

وأبواب نجوت من شرها.

وأيام ستر لم تصنع خبرًا.

وأشياء كنت تدعو يومًا أن تبقى، فبقيت.

ليس كل ما عشته كان طريقًا إلى ما لم تحصل عليه.

بعضه كان حياة كاملة وقع حقها عليك أن تعيشها، لا أن تستخدمها مجرد ممر إلى شيء آخر.

وهنا يلتقي هذا المعنى مع الحزن على الحياة التي لم نعشها؛ حين يتحول الاحتمال المتخيل إلى خصم يحاكم الحياة التي وقعت فعلًا.

ثم ترهن النسخة المتخيلة مستقبلك أيضًا:

حين يأتي هذا سأبدأ.

حين تحل هذه المشكلة سأعيش.

حين أصل إلى تلك المرحلة سأسمح لنفسي أن أفرح.

حين أستعيد ما فقدت سأعود أنا.

وهكذا يأخذ منك احتمال لم يقع ثلاثة أزمنة:

ماضيك، بعد أن تعيد تفسيره بوصفه رحلة لم تصل.

وحاضرك، بعد أن تخفضه إلى مرتبة الانتظار.

ومستقبلك، بعد أن تعلق بدايته على شرط واحد.

فتكون المشكلة أنك لم تحصل على ما أردت بعد…

ثم تضيف إليها أنك لم تعش حقًا ما كان بين يديك.

المشكلة ليست في أن حياتك ناقصة

كل حياة دنيوية ناقصة من وجه.

إذا امتلأ جانب، بقي جانب.

وإذا استقام شيء، تعرض غيره للتغير.

وإذا وصلت إلى مطلوب، ظهرت مطالب أخرى.

ومن اعتاد أن يقيس حياته بما ينقصها، سيجد دائمًا شيئًا يصلح دليلًا على أنها ناقصة.

فإن كان اكتمال الرغبات هو شرط اعترافك بأن حياتك جيدة، فقد جعلت الرضا مؤجلًا إلى موعد لا يأتي في الدنيا.

ولهذا قد تكون المشكلة الأعمق ليست أن أشياء تنقصك.

بل أنك لا تزال تنتظر أن تجتمع الأشياء بالطريقة التي رسمتها حتى تمنح حياتك اعترافك الكامل بأنها حياتك.

فتتعامل مع السنوات الحالية كأنها نسخة مؤقتة:

هذه ليست المرحلة التي أردتها.

هذا ليس الوضع النهائي.

حين ينتهي كذا سأبدأ.

حين يأتي كذا سأستقر.

وحين أستعيد ما فقدت سأعود إلى حياتي.

وقد تمضي أعوام وأنت موجود في حياتك جسدًا، لكن قلبك يعيش في نسخة أخرى منها.

نسخة لم تقع.

وحين تصبح أيامك الحالية مجرد مرحلة انتظار للحياة التي ستبدأ لاحقًا، يتحول الأمر إلى صورة أخرى من تأجيل الحياة إلى المستقبل.

لا تهدم المخطط… أنزله من مرتبة الحكم

العلاج ليس أن تتوقف عن التخطيط.

ولا أن تتخلى عن أهدافك.

ولا أن تقول لكل شيء لم يتحقق: لم أعد أريده.

احتفظ بأمانيك.

وادع الله بها.

واسع فيما تستطيع إليه سبيلًا.

وحاول إصلاح ما يمكن إصلاحه.

لكن توقف عن استخدام النسخة المتخيلة معيارًا للحكم على النسخة التي بين يديك.

ابدأ بأن تصف النقص دون أن تضيف إليه حكمًا على حياتك كلها.

قل:

تأخر زواجي.

ولا تضف:

إذن حياتي لم تبدأ.

قل:

مالي لا يكفي ما أحتاج إليه.

ولا تضف:

إذن لا خير فيما عندي.

قل:

فقدت شخصًا أحبه.

ولا تضف:

إذن كل من بقي لا قيمة لوجوده.

قل:

لم أصل إلى هدفي.

ولا تضف:

إذن السنوات الماضية ضاعت.

الجملة الأولى تصف موضع الألم.

أما الثانية فتجعل الألم مفسرًا للوجود كله.

ثم انزع من الأمنية الوظائف التي حملتها فوق طاقتها.

لا تطلب من الزواج أن يثبت قيمتك.

ولا من المال أن يمنحك أمانًا لا يعتريه خوف.

ولا من الإنجاز أن يبرر كل سنواتك الماضية.

ولا من الشفاء أن يجعل كل لحظة سبقت المرض بلا معنى.

ولا من شخص واحد أن يمنح بقية العلاقات حقها في أن تُرى.

قد يحل الشيء الذي تتمناه مشكلة حقيقية في بابه.

لكنه لا يستطيع أن يضمن لك حياة لا يظهر فيها نقص آخر.

وحين تطلب من نعمة واحدة أن تصلح شعورك بالحياة كلها، قد تصل إليها ثم تكتشف أنك حملتها وظيفة لا تستطيع أداءها.

أعط حياتك الحاضرة حقها

بدلًا من أن تسأل كل صباح:

كم ينقص حياتي حتى تصبح كما أردتها؟

اسأل:

ما الذي بين يدي الآن، وما حقه علي؟

قد يكون أمامك رزق يحتاج إلى شكر وحسن تدبير، لا إلى احتقاره لأنه أقل من حلمك.

وقد تكون أمامك علاقة تستحق أن تُعاش، لا أن تبقى في ظل علاقة فقدتها.

وقد يكون عندك يوم تستطيع أن تصنع فيه شيئًا نافعًا، بينما أنت تؤجله لأن «الحياة الحقيقية» لم تبدأ بعد.

وقد يكون هناك نقص تستطيع السعي في إصلاحه، فاسع إليه دون أن تجعل إصلاحه شرطًا لاحترام بقية حياتك.

وليس معنى ذلك أن تجعل الموجود تعويضًا مصطنعًا عن المفقود.

فالصحة ليست بديلًا عن شخص فقدته.

والأهل ليسوا بديلًا عن أمنية لم تتحقق.

والرزق الموجود لا يلغي الحاجة التي ما زالت تقلقك.

ليس المطلوب أن تجعل نعمة تمحو ألم نعمة أخرى غابت.

المطلوب فقط ألا تجعل الغائب يمحو الموجود.

يمكنك أن تكون شاكرًا ومحتاجًا.

وأن تدعو وأنت راض عن ربك.

وأن تحزن دون أن تجعل الحزن يتكلم باسم حياتك كلها.

وأن تسعى إلى الغد دون أن تعاقب اليوم لأنه ليس الغد.

فالامتنان ليس خيانة لأمنيتك.

والعيش اليوم لا يعني أنك تنازلت عن الغد.

والرضا لا يعني أن تتوقف عن إصلاح ما تستطيع إصلاحه.

إنما تتحرر حين تعود الأشياء إلى أحجامها الصحيحة:

أمنية… لا مرجعًا.

ومطلوبًا… لا ميزانًا.

وجزءًا من الحياة… لا تعريفًا للحياة كلها.

وتستطيع عندها أن تقول:

أريده بشدة.

من غير أن تقول:

وبدونه لا أملك حياة تستحق أن تعاش.

وتقول:

أحزن لأنه فاتني.

من غير أن تجعل ما فاتك دليلًا على أن كل ما بقي قليل.

وتسأل الله المزيد، بينما ترى ما وضع بين يديك الآن.

هذه ليست مسودة رديئة لحياة أخرى

هذه هي حياتك الفعلية.

هنا عبادتك.

وهنا اختياراتك.

وهنا سعيك.

وهنا الأشخاص الذين ما زالوا معك.

وهنا النعم التي سيأتي يوم تتمنى فيه لو أنك عرفت قيمتها قبل أن تتغير.

وهنا الأشياء التي ستُسأل عما فعلت بها.

أما النسخة الأخرى، بكل تفاصيلها الجميلة، فلم تكن يومًا أكثر من احتمال أحببته.

لم تكن وعدًا نُقض.

ولا حياة أصلية سُلبت منك.

ولا خريطة للغيب أخطأ الواقع في تنفيذها.

فلا تجعل احتمالًا لم يقع أقوى في عينك من واقع ائتمنك الله عليه.

ولا تجعل حياة تخيلتها تعيد تفسير حياتك التي عشتها، ثم تحكم عليها بأنها لم تكن كافية.

في حياتك نقص…

لكن حياتك ليست هي النقص.

وفيها دعاء لم تر جوابه بالصورة التي تريد…

لكنها ليست دعاء واحدًا مؤجلًا.

وفيها باب أُغلق…

لكنها ليست بابًا واحدًا.

وفيها شيء تريده بشدة…

لكنه لا يملك الحق أن يقرر قيمة كل ما أعطاك الله.

فلا تهدر حياتك الحقيقية وأنت تنتظر أن تتحول إلى حياة أخرى لم توعد بها أصلًا.

واسأل الله ما تحب.

واسع فيما تستطيع.

وابك ما يؤلمك دون إنكار.

لكن أنزل النسخة المتخيلة من مرتبة الحكم، وعد إلى حياتك كما هي:

لا بوصفها مكتملة…

بل بوصفها حياتك.

وقل بقلب يرجو دون أن يجحد، ويتألم دون أن يتهم:

يا رب، ما زلت أسألك ما أحب، لكنني لن أجعل ما لم يقع لي إلى الآن يمحو ما تفضلت به علي، ولن أؤجل عبوديتي وحياتي حتى يطابق قدرك تصوري.

تعليقات

عدد التعليقات : 0