الخوف من فوات فرصة الزواج: ماذا لو كانت هذه آخر فرصة؟

حين يوقظك الله بكلمة
المؤلف حين يوقظك الله بكلمة
تاريخ النشر
آخر تحديث

هناك لحظة يصبح فيها تأخر الزواج خطرا، لا لأن الانتظار طال فقط، بل لأنك تبدأ في الخوف من التأخر أكثر من خوفك من الاختيار الخاطئ.

وهنا قد يتحول الخوف من فوات فرصة الزواج إلى ضغط يغيّر طريقة الاختيار نفسها.

شخص يقف مترددًا أمام باب مفتوح يرمز إلى الخوف من فوات فرصة الزواج والاندفاع إلى اختيار غير مناسب

يقال لك:

العمر يمضي.
لا ترفض كثيرا.
الفرص لا تتكرر.
فلانة أصغر منك وتزوجت.
فلان سبقك وأصبح أبا.

ومع تكرار الضغط قد يحدث شيء خطير في داخلك:

لا تعود تسأل: هل هذا الإنسان مناسب؟
بل: هل أستطيع تحمل سنة أخرى بلا زواج؟

وهنا يتحول القرار من اختيار شريك حياة إلى محاولة هروب من قاعة الانتظار.

قد تقبل بما كنت تعرف أنه لا يطمئنك.
وقد تتنازل عن أشياء كنت تعرف أنها ليست محل تنازل.
وقد تسكت عن خلل واضح.

لا لأنك اقتنعت، بل لأن الخوف يهمس:

«ماذا لو كانت هذه آخر فرصة؟»

لكن من قال إن كل باب فتح أمامك يجب أن تدخله؟

الزواج رزق، نعم، والسعي إليه مشروع، ومراجعة شروطك وتوقعاتك مطلوبة؛ فلا تجعل الكرامة اسما آخر للتعنت أو المثالية.

لكن هناك فرق بين أن تتنازل عن شرط ثانوي بعقل، وأن تتنازل عن دينك أو أمانك أو كرامتك لأن الساعة ترعبك.

الذين يسألونك اليوم: «متى؟»
لن يعيشوا مكانك غدا داخل البيت الذي اخترته لتسكت سؤالهم.

ولهذا لا تجعل مجلسا عابرا يشارك في توقيع قرار قد تعيش آثاره سنوات.

اسع، لكن لا تلهث.
افتح الأبواب النظيفة، لكن لا تكسر نفسك لتدخل من باب لا يليق بك.

فبعض الانتظار مؤلم.
لكن ليس كل خروج من الانتظار نجاة.

لا تدخل بيتا ستعيش فيه سنوات، لتسكت سؤالا قيل في دقائق.

كلمة توقظك

```0[❶](code://python)

تعليقات

عدد التعليقات : 0